السيد حامد النقوي
116
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
بن أبى وقاص انشدكم باللّه الّذى باذنه تقوم السماء و الارض أ تعلمون ان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم قال لا نورث ما تركناه صدقة قالوا اللّهمّ نعم ثم اقبل على علىّ و العباس و قال انشدكما باللّه هل تعلمان ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قد قال ذلك قالا اللّهمّ نعم پس معلوم شد كه اين خبر هم برابر آيتست در قطعيت زيرا كه اين جماعت كه نام اينها مذكور شد خبر يكى ازيشان مفيد يقينست چه حالى اين جمع كثير على الخصوص حضرت على مرتضى كه نزد شيعه معصوماند و روايت معصوم برابر قرآنست در افاده يقين نزد ايشان انتهى ازين عبارت بصراحت تمام ظاهرست كه خبر يكى ازين جماعت كه مخاطب عالى مقام سماى عظامشان بر زبان حقائق ترجمان خود آورده و از جملهشان سعد بن أبى وقاص و عثمان و عبد الرحمن بن عوف و زبير بن العوام مىباشد مفيد حتم و يقين و مساوى آيهء كتاب مبينست و چون انشاء اللَّه تعالى خواهى دريافت كه سعد بن أبى وقاص بروايت حديث طير استسعاد جسته بلكه او با عثمان و عبد الرحمن بن عوف و زبير بن العوام تسليم ثبوت اين فضيلت جليله براى جناب امير المؤمنين عليه السلام نموده بلكه طلحه نيز با ايشان درين تسليم شريك بوده پس اين حديث شريف باولويت تمام مفيد حتم و يقين و مساوى آيهء كتاب مبين باشد نهم آنكه بهر وجهى كه خبر ديگر مذكورين در كلام شاه صاحب اعنى ابو دردا و ابو هريره و عباس و امثالشان مفيد يقين و مساوات آن با آيهء قرآنيه خواهد بود همان وجه يا اولى از ان براى افادهء روايت باقى صحابه كه حديث طير را روايت كردهاند متحقق خواهد شد و هم آنكه جناب امير المؤمنين عليه السلام هم روايت حديث طير فرموده و افادهء روايت آن حضرت قطعيّت خبر و مساوات را با آيهء قرآنى از كلام مخاطب ظاهرست پس حديث طير به اين وجه نيز مساوى آيهء قرآنى و مفيد نهايت قطع و ايقان و مثمر غايت حتم و اذعان باشد اما تقييد مخاطب وحيد مزيت و خصوصيت امير المؤمنين عليه السلام رب العالمين را در باب افادهء روايت آن حضرت براى قطع و يقين و مساوات با كلام مبين احسن الخالقين به اعتقاد اهل حق پس غير سديد است زيرا كه عصمت آن حضرت از كلام والد ماجد او در تفهيمات و افادات خود او درين كتاب و تفسير واضح و آشكارست و نيز عصمت آن جناب از افادات ديگر سنيّه ظاهر كما اثبته الوالد الماجد النحرير المجيد فى كتابه المسمى بالتشييد پس خصوصيت آن حضرت نزد والد مخاطب و خود او و ديگران هم ثابت باشد و لعمرى انّ من استنكف عن قبول هذا الخبر و اعرض عنه بعد ذلك و تولّى و ادبر فهو هائم من الضلال فى المهامة العظيمة الخطر جالب من الموبقات ماهوا هى و امرّ روّاع عن قصد الطريق ذهّاب الى لهب الحريق يضرب فى غمره و يموج فى حيره ليس له بصر يهديه و لا قائد رشد يخرجه عن التيه قدر أن على قلبه الهوى و غطّى بصره العمى و جار عن الحق الصّحيح و حاد عن الصدق النّصيح فهجر لاغطا و صلّ خابطا و امعن فى البغى و اوغل فى الغىّ و اقتحم فى ولجات